ثانوية الشيخ محمد بن عثيمين - ثانوية الشيخ ابن عثيمين بتعليم الخرج تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن ثانوية أبن

بحضور مدير إدارة التربية والتعليم : “ثانوية بن عثيمين” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة من طلابها

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن ثانوية الشيخ

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن ثانوية الشيخ

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن العلامة الشيخ

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن محمد بن

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن بحضور مدير

مدرسة الشيخ محمد صالح بن عثيمين الثانوية

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن العلامة الشيخ

ثانوية الشيخ ابن عثيمين بتعليم الخرج تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن محمد بن

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن العلامة الشيخ

عثيمين محمد ثانوية الشيخ بن العلامة الشيخ

بحضور مدير إدارة التربية والتعليم : “ثانوية بن عثيمين” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة من طلابها

ثم قام أحد الأخوة من طلبة الشيخ المعروفين ممن لم ير الشيخ فنزل إلى القبو ريثما يعود الشيخ، وفجأة وهو ينزل إذ بالشيخ - رحمه الله - يصعد من القبو وهو يمسح الدموع عن وجهه، وقد ظهر على وجهه التأثر الشديد والبكاء، هنا ألقى صاحبنا على شيخنا السلام ثم صعد، أما الشيخ فقد كفكف دمعه وصعد إلى مكان الدرس وجلس على كرسيه والجميع حوله ثم ترحم على أخينا عبد الرحمن وذكره بخير ثم استمر في درسه وكأن شيئاً لم يكن.

  • وملخص قصتهم أن إحدى الطائفتين اتهمت الطائفة الأخرى أنها إذا قامت تصلي وضعت اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر وهذا كفر بالسنة حيث أن السنة عند هذه الطائفة إرسال اليدين على الفخذين وتقول الطائفة الأخرى أن إرسال اليدين على الفخذين دون أن يجعل اليمنى على اليسرى كفر مبيح للعنة وكان النزاع بينهم شديداً، ولكن بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود الشيخ وآخرين معه حسم النزاع بينهم وبُين لهم الحق وما يجب أن يكونوا عليه من الائتلاف، وتفرقوا وقد رضيت كل طائفة عن الأخرى بعد أن كانت تكفرها وتلعنها.

ثانوية الشيخ ابن عثيمين بتعليم الخرج تحتفل باليوم العالمي للغة العربية

إن سيرة هذا الشيخ الجليل وغيره من العلماء المخلصين الناصحين السائرين على نهج السلف الصالح -رضوان الله عليهم- تعتبر حافزاً إيمانياً للتأسي بهم واقتفاء آثارهم والاستفادة من الدروس التي تزخر بها أيامهم.

  • ومن أبرز صفات الشيخ - رحمه الله - هذا الإنتاج العلمي الغزير، تأليفاً ومحاضرات وأشرطة سمعية، وهذا الجهد المتواصل في التعليم وتربية الأجيال لمدة خمس وأربعين سنة، ومما أفاده في ذلك انشغاله التام بالعلم وتنظيم الوقت فلا يضيع منه شيئاً بغير فائدة، وبارك الله له في ذلك، في مرضه الأخير، وهو مرض خطير ومؤلم لم ينقطع عن الدرس والإفادة، وألقى درساً في آخر ليالي رمضان، ومما تميز به الشيخ الزهد في المال، فقد عرض عليه منزل فخم فلم يقبل واستمر في منزله المتواضع، وعندما أهديت له عمارة جعلها وقفاً لطلبة العلم، كما عرف عنه توقيره لأهل العلم وعفة لسانه وحبه لطلبته ومداعبتهم والسؤال عنهم ومساعدتهم عند الحاجة.

    Related articles



2022 ca-techkids.com